First Published 2010-05-21![]() المعلم الجهادي السياحي الاول حزب الله يخترع سياحة جديدة: سياحة المقاومة
ميدل ايست اونلاين
ويلقي الامين العام لحزب الله حسن نصرالله كلمة، عبر شاشة، في مناسبة افتتاح المعلم في الذكرى العاشرة للانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان في ايار/مايو 2000.
وقال الدليل محمد السيد لمجموعة من الزوار القادمين للمشاركة في حفل افتتاح المعلم، ان الموقع السياحي الواقع في مليتا في اقليم التفاح شمال نهر الليطاني اي خارج منطقة انتشار قوات الطوارئ الدولية، كان قاعدة عسكرية لحزب الله قبل الانسحاب الاسرائيلي وخلال حرب تموز/يوليو.
وفي الموقع مغارة ضخمة يبلغ طولها 80 متراً وعرضها مترين، "تناوب على حفرها حوالي الف مقاتل من حزب الله على مدى ثلاث سنوات"، بحسب ما قال السيد الذي يتكلم اللغات العربية والفارسية والانكليزية.
وحصلت عملية الحفر قبل الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان.
واشار السيد الى ان عدداً كبيراً من عناصر حزب الله "استشهدوا داخل المغارة في غارات للطيران الاسرائيلي الذي حاول منعهم من استكمال الحفر".
وكان الهدف من حفر المغارة استخدامها للاختباء من الغارات الاسرائيلية ولاخفاء سلاح حزب الله فيها.
وعرضت في المغارة ومن حولها في ساحات مستحدثة وفي منحدرات اسلحة لحزب الله بينها عشرات القذائف المضادة للصواريخ وصواريخ كاتيوشا وصواريخ من طراز "رعد 1" ومدافع هاون وراجمات صواريخ.
كما عرضت في المكان اسلحة هي عبارة عن غنائم من الجيش الاسرائيلي بينها دبابات "ميركافا" ودراجات نارية كان يستخدمها عناصر حزب الله في الوديان والبساتين في حربهم ضد اسرائيل.
وعلى تلة مجاورة رفعت صورة للقيادي في حزب الله عماد مغنية الذي قتل في دمشق في شباط/فبراير 2008 واتهم حزب الله اسرائيل بقتله. |